كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ١١العالم نحو من يعلمه أو يفتيه، أو يحكم من تحقيق فيما يجمع، وتمحيص لما يثبت، ونصح فيما يبذل، وإخلاص
في العمل يجعله في مصاف العلماء الناجين.
أما
المتعلم فقد بين ما أعده الله له إن أخلص الطلب، وكان طلبه لنفي الجهل عن نفسه، ونفع أمته من غير قصد مباهاة أو تعال.
كما تناول جانب علماء السوء وما يعقبهم من خسارة وندامة يوم القيامة، وحذر الناس من ضلالهم، وذلك بإظهار ما يمتازون به من صفات ليتجنبها العالم البصير ويحذر المقلد من ضلالهم.
ثم ذكر الزمان وما ظهر فيه من فساد الناس، وانحرافهم عن السنن وإعراضهم عن الدين، وما نشأ عن ذلك من مجتمع ضال منحل.
ثم وجه القارئ إلى انتقاء الصاحب الناصح المعين على اكتساب الطاعات المشرف بصحبته النافع بمرافقته
،
ومن جانب العمل فقد ذكر له ما يرغبه في العمل
11
١١ / ١١٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.