كتاب السير سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

كتاب السير

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ومات فقيدا، اللهم أخلف على جربة بعده، وقال أيضا: مات أمرؤ علم أنه ت» (1) ولعلمه أنه سيموت كان

ما كان.

سيمو

لعلي بهذه النتف استطعت أن أرسم لك صورة تأليفية تعرفك بمعالم شخصية أبي زكرياء ومكانته العلمية والذي آثره أبو الربيع بسيره من دون غيره، فأنعم به من شيخ فاضل لبيب رباني حكيم جدير بهذا الإيثار والإكبار،

وبعد:

أخي في الله أحسب أنك فيما أقدمه اليك رصفا للقول وبعثا للتراث وتكاثرا في العلم، دون أن نجد له جميعا صدى وتجاوبا في السلوك و «السير» إصلاحا للحال وتبصرة للمآل فإن استفدت مما وفرته لك، فأشركني في صالح دعائك على ظهر الغيب، في سجودك وفي نفحات الله وأيامه، ولك مني مثل ذلك

ان شاء الله.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين.

(1) هذه النقول التي تجدها بين قوسين هي من سير الأئمة وأخبارهم لأبي زكرياء يحيى بن أبي بكر، تحقيق وتعليق إسماعيل العربي من صفحات: 170،169،168،167

37