كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٤٢باللسان، فعلم اللسان حجة على أهله (لا لهم لأنه لم
ينفعهم إذ لم يجاوز حلوقهم).
وقال أيضا: العلم يحيى القلوب كما تحيى الأرض
بوابل المطر».
وقال أيضا: العالم العامل بعلمه ليس بين درجته ودرجة الأنبياء إلا النبوءة». لذلك فإن العلماء ورثة
الأنبياء).
وقال أيضا: «المؤمن العامل بعلمه لا يستفيد (1) باباً من العلم إلا زاده الله نوراً في قلبه، وخشية في نفسه، و محقرة لنفسه (2) وانقياداً (3) منها، وان لم يعمل لله زاده (العلم) بعدا عن الله واستكباراً (4) في نفسه وعمى في بصره وكسلاً في بدنه وإستطالة على غيره، وقساوة في قلبه، أعوذ بالله من جميع ما لا يرضاه الله.
(1) جاء في النسخة (ب) يستفاد، والصحيح ما أثبتناه. (2) سقطت كلمة انفسه من (ب).
(3) انعتاقا منها، وتحررا.
(4) ورد في النسخة (ب) استطرارا لكن الصحيح استكبارا.
42
٤٢ / ١١٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.