كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ٨٥وقال أيضا من يزعم أنه من أهل الجنة فلا خير فيه (1).: وقال أيضا: لا يفلح من لا يعرف قدره، ولن يهلك
من عرف (2) قدره.
وقال أيضا: الوقيعة في الناس من علامة الشقاوة. وقال أيضا إذا أراد الله بعبده خيرا بصره عيوبه وعرفه قدره، وجعل خطاياه وذنوبه بين عينيه (3)، ومن أراد به شرا أعماه عن عيوبه وأجهله قدره، وأنساه ذنوبه، ورد نظره في عيوب غيره (4).
باب في الحذر من فتنة النساء
وكان الشيخ رضي الله عنه نهانا عن محادثة النساء، ومخالطتهن والخلوة بهن.
(1) لأن من شيم أهل الإيمان والإخلاص أنهم يؤتون) ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) (المؤمنون (60) أي برغم أعمالهم وتقاهم يخافون أن لا يتقبل منهم لأنهم لا يزكون أنفسهم». (2) لأن ما به نعمة وتوفيق ليس من محض نفسه، لولا أن تداركه نعمة من ربه. (3) ليشتغل بإصلاحها فيتزكي. (4) وأنساه ذلك كله نفسه: (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون، (الحشر: 19).
85