الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠فالله عز وجل أراد لنا الوحدة ليتم لنا النصر. والآن ونحن في القرن العشرين الذي كان أوله علينا، وآخره بعون الله لنا، ففي النصف الأول من هذا القرن وما قبله تكالبت أوروبا الاستعمارية على اقتسام البلاد العربية للنهب والسلب والإهانة. وكانت ليبيا آخر بلاد سقطت في أيدي المستعمر الإيطالي الغاشم لينال الشعب الليبي البريء الطيب نصيبه من العذاب والإهانة على أيدي أعداء الله وأعداء الإسلام الحنيف. ولكن، والله الحمد والمنة، لم ينصرم النصف الأول من هذا القرن حتى هيا الله سبحانه وتعالى للأمة العربية جنوداً وقادة آمنوا بدينهم ووطنهم وأمتهم العريقة الطيبة، وهؤلاء هم صانعو ثورة 23 يوليو، وهؤلاء هم الذين ناداهم سليمان باشا الباروني مستنجداً بهم عندما منع، فقال. رحمه الله
من دخول مصر من قبل الإنجليز سنة 1924 م،
: أأحيا وقوم
:
وقومي في جفاء وغفلة أم أنتم بسجن أرضه سندس خضر الضغط محكم يهدد كم زيد ويرعبكم بكر
يحيط بكم سور من أجيبوا فإني أزهري ووالدي له من عباب الأزهر التبر والدر أود بأن تنسل منكم عصابة تحدثنا هل صح ذلكم الصدر و هل زدتم عزماً وحزماً ووحدة يؤيدكم في حفظها الكر والفر إلى أن قال:
فإن يك هذا فالوداع ولا أرى نجاحاً وه كرزون له النهي والأمر والآن، حان للتراث الإسلامي أن يشارك ثقافياً في قيام الوحدة العربية التي أرادها الله عز وجل للأمة التي اختارها لحمل الرسالة المقدسة و لنقدم هذا الكتاب القيم من التراث الإسلامي العريق المستمد من كتاب الله وسنة نبيه وآراء أئمة العلم والشريعة الإسلامية وضعه عالم من أعلام الدين الإسلامي الحنيف العلامة الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة البهلوي العماني في نهاية القرن الرابع الهجري. وإنه مرجع من مراجع الفقه الإسلامي لا يستغني
11·1