الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤قد قالوا بالقياس في الحوادث و اجتهدوا آراءهم فيها وللحوادث التي كانت بينهم من الاختلاف في الحوادث يدل على ما قلنا وتركهم التكبر على بعضهم البعض والتخطئة لهم والبراءة منهم يدل على أن الحق في اختلاف المختلفين والله أعلم. فالواجب على المتفقه أن يتأمل هذه المعاني وأن يعتبر أحكامها عند النوازل به منها، وبالله التوفيق.
-115 -
١١٤ / ١٬٢٦٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.