الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧١يبعث من في القبور، وأنه على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبيه صلى الله عليه وسلم، وملة أبيه إبراهيم صلوات الله عليهما، على ذلك يحيا وعليه يموت وعليه يبعث إن شاء الله، وأوصى (1) أهله ومن يخلف من بعده أن يعبدوا الله مع العابدين، وأن يحمدوه مع الحامدين، وألا يموتن إلا وهم مسلمون ثم يثنى على هذا ويقدم ذكر مالا بد منه للبيت من إصلاحه وجهازه ثم يذكر بعد ذلك دينه ثم وصاياه ومن يتولون أمر وصيته، ويقوم له بإنفاذ ما فيها (2)، وبعهد إليه أن يتقى الله فيما قلده من أمانته و تخليص رقبته.
صدر وصية أخرى: هذا ما أوصى فلان بن فلان وهو يشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له إلها واحداً وربا قاهراً لا نظير له ولا شبيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ويشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المجتبى (4) رحمة للعالمين، وبشيراً للمحسنين، ونذيراً للعاصين صلى الله عليه وعلى آله الطيبين، ويستغفر () الله من سيء أعماله) وقبيح أفعاله، ومما أحصاه الله عليه ونسبه، ويشهد أن الله حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق وأن البعث حق، وأن الحساب حق، ورضى بالله ربا، وبمحمد نبيا وبالمسلمين إخواناً. وبالكعبة قبلة، وبالقرآن إماماً، ويوصى أهله ومن يخلف بعده
(1) في (ب): وأواصى. (3) في (ج): شبهة.
(2) في (ب): بإنفاذها.
(4) في (ب): عبده المصطفى ورسوله المجتبى، (ج): عبده ورسوله المجتبى.
(0) (ج): ويستغفرون.
(1) (ج) أعمالهم.
-091 -
(م 36 - الجامع)