الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢ظاهره حكماً منفرداً ومحال أن يدعهم النبي) فيا كانت هذه الصفة بلا بيان إذا كان الله جل (2) ذكره فيه مراد غير ما تظهره (3) تلاوة القرآن. وأما ما كان الناس لا يعرفونه قبل أن ينزل القرآن بوجوبه ولم يكن جائزاً في صفتهم أن يأتوا بكل ما دخل تحت اسمه على كمال حقه لعجز بينهم (نسخة) لعله بعجز) منهم عن القيام بكل ما شرطه، وبين) لهم أنهم لم يؤمروا إلا بالبعض، إذ محال أن يتعرض من الأحكام بما لا طاقة لهم به، ولم يعلموا بالبعض الذي يجب عليهم المسارعة إلى فعله، ولم يأت في القرآن توقيف على حد، فمحال أن يدعهم النبي مع ظاهر القرآن
حتى يتبعه بيان.
2
1 - - هذه الجملة ساقطة من (ب).
في (ب) و (ج) عز.
في (ج) ظهره
- في (ج) بمجز. في (ب) و (ج) على.
- 1
في (ب) و (ج) تبين.
-197 -
١٦٢ / ١٬٢٦٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.