الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤(1)
الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم) فأفادنا بهذه الآية أحوال المصلي، فحال القيام مع القدرة، وحال القعود مع العجز، وحال الاضطجاع مع المرض وعدم الاستطاعة. والدليل على ذلك أيضاً قول الله جل ذكره: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا الله
(2)
قانتين) يعني راغبين. وقد قيل: دائمين، والله أعلم. وقوله
(3)
عز وجل: يا مريم أقنتي لربك "، ومعناه اطلبي القيام لربك والله أعلم. والذي ينبغي للإنسان إذا أراد الوضوء المصلاة بأن يذكر اسم الله قبل أن يدخل يده في الماء لقول النبي ع: (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله على وضوئه))، والذكر قد يكون بالقلب، فمن أراد الوضوء (5) لله (6) تعالى أو شيء (7) مما يقرب إليه فقد ذكر اسم الله. وهذا يدل عليه وعلى صحته قول النبي: (إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ((8)، وإن كان بعض أصحابنا قد أطلق
عنده
ا - آل عمران: 19.
- Y
البقرة: 238
•
- آل عمران: 43.
- تقدم ذكره. ه - في (ج) يوضونه
- 1
- V
- A
في (ج) الله. في (ج) بشيء.
متفق عليه.
- 254 -