كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

(1)

(2)

الشرع) به وبالله التوفيق. ثم يقول له: هب (2) أنا سلمنا لك ما زعمت فخبرنا عن هذه المجاورة حتى ننتهي عن (3) استعمالها إلى ذلك الموضع وتمثيله ما هى، (نسخة) ما هو؟ ويقول: خبرنا عن نقطة بول وقعت

(4)

(0)

في البحر ما حد المجاورة) التي تمنع بها؟ فإن قال: حيث بلغت الحركة، لأنا نتيقن أن النجاسة تسري إلى موضع الحركة، قيل له: لم يبين لنا شيء إذ الحركات مختلفة، فبين لنا حد هذه الحركة، ما هي؟ أحركة قوي؟ أم ضعيف؟ أم صغير؟ أم كبير؟ أم بسقوط بعرة؟ أو ما يكون روز (3) الفيل؟ قإن قال: ليست الحركة ما ذهبت إليه (نسخة) إليها، وإنما الحركة وقوع واقع فيه، قيل: المسألة قائمة لأنا نحتاج أن نعلم الواقع ما صورته صغير أم كبير، ونحتاج أن نعلم المسافة التي تقع فيها كم)

(7)

(A)

مقدارها، وهذا لا يضبط ولا يوجد إلى بيان ذلك سبيل. ثم تقول له:

1 - من (ج). 2 - من (ب) و (ج). - في (أ) إلى.

- P

-- في (ب) و (ج) ونمتثله

c -

في (أ) المجاوزة.

1 - في (ج) كثير

•

في (ج) زور الميل.

- من (ب) و (ج)

9 - من (ب).

1990 -