كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

الحضر والسفر، وإذا ترك المسافر الأذان فحاله أيسر لأجل ما له من التخفيف في السفر، والله أعلم؛ ويروى أن الشيطان يدبر إذا سمع الأذان، فإذا سكت المؤذن أقبل هو (1)، ولا يجوز الأذان قبل الصلاة

و من أذن قبل دخول الصلاة أعاد أذانه، هكذا روي أن النبي

:) (2) قال: (ان بلالاً يؤذن بليل ليوقظ ناممكم) (2)، قالوا: والأذان بالليل للعلة المذكورة في الخبر لا للصلاة، ويجلس المؤذن بين كل أذان وإقامة، إلا المغرب، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بين كل أذانين صلاة إلا (المغرب) يعني المهلة، والله أعلم.

- ساقطة من (ج).

2 - تقدم ذكره.

- 447 -