كتاب الجامع (ابن بركة) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤

لأن الاعجوبة في عجزهم علة (1) مع قدرتهم على ما أجود منه وأفصح كائن يكون أعظم وأجلّ وأدلّ على المراد. فقد (2) طعن بعض الملحدين في القرآن فقال: نجد الانسان انه (3) يقول في القرآن: الحمد لله منفردة، ورب العالمين منفردة، وكذلك كل لفظة من القرآن، فإذا كان يمكنه أن يأتي بمثل هذه الألفاظ منفردات فقد صح القدرة عليها. وإذا كان قادراً عليها فما الذي يمنعه من جمعها ومتى يدركه العجز عند اللفظة الثانية والثالثة والرابعة و ما (4) البرهان على ذلك؟ فعارضهم بعض المتكلمين فقال: أخبرنا (5) عن البكاء المفجم ليس (1) يقدر على (7) ان

(7)

يقول: قفا نبك منفردة، ومن ذكرى حبيب منفردة، ثم كذلك كل لفظة من هذه القصيدة: فإذا كان يمكنه أن يأتي بها منفردات كان قادراً على ذلك، فما الذي يمنعه من جمعها ونظمها النظم الموزون؟ ومتى يلحقه العجز في اللفظة الثانية والثالثة والرابعة؟ فلم يجدوا في ذلك فرقاً (8) والحمد لله. وقد قال بعض الجهال، من (9) يتهم بالالحاد ويطعن عليه به

1 - في (ج): عنه.

- انه: غير موجودة في (ب) و (ج)

ه - في (ب) و (ج): خبرونا

- Y

•

•

2 - في (ب) و (ج): وقد

4 - في (ج): واما.

- 1

في (ب) و (ج): اليس.

(على) غير موجودة في (ب) و (ج). - في (ب) و (ج): نسخة فرصا

- في (ب) و (ج): من

1021