الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣الإشارة والتلويح. ومنه التأكيد والترديد، وكل ذلك معروف في
(2)
لغة العرب. وعلى اختلاف (2) هذه الضروب تختلف معاني أحكامها، ولكل
(3)
ضرب منها صورة تُعرف بها وصيغة أو ضعت لها يعرف السامع بذلك
قصد المخاطب وغرض المتكلم، فمن عرف ذلك وضع الخطاب موضعه ولم يعدل به إلى غير جهته، ومن قصر عامه عن شيء من ذلك (وضع
(1
الخطاب موضعه ولم يعدل به إلى غير جهته ()، ومن قصر عامه عن شيء من ذلك التبس عليه ما قصر عامه عنه ولم يدرك ذلك من (6) لم يكن
عاقلاً مميزاً وبالله التوفيق.
فالواجب أن يُعتبر كل خطاب بحسب المعروف في اللسان، لأنه (7)
منه ما يفترق ولا يتفق، ومنه ما يتفق ولا يفترق، ومنه ما يتفق لفظه ويختلف معناه)، وكل ذلك معروف عند أهل اللسان.
1 - في (ب) الإرشاد، والصواب: الإشارة.
2 - في (ب) و (ج) وعلى حسب)
- r
في (ج) وضعت
•
- هذه الجملة زائدة في (أ).
-
i
?
في (ب) و (ج) ولن.
«من» لا توجد في (أ).
- في (ج) لأن.
اختلاف
- في (ج) وما يتفق لفظه ويتفق معناه، ومنه ما يفترق لفظه ويتفق معناه
- YT -