الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١١٢

الماضي ذكرهم في الخوارج ولا في الأحزاب الدينية. والآن أستطيع أن ألخص ما عتبنا فيه علي شيخنا الكبير في

النقاط الآتية

:

1 - اعتماده على مصادر الآخرين عند الكتابة عن الإباضية ومقالاتهم وكان في إمكانه أن يعتمد على كتب الإباضية أنفسهم. 2 - استعماله لنفس التعابير الملتوية الموهمة التي كانت تستعملها كتب المقالات المتميزة منذ قرون.

3 - تغافله عن دسائس السياسة بحيث أصبح التركيز على

معسكرين فكانت كلمة «مخالفيهم» هي محور الحديث 4 - انسياقه وراء آراء المستشرقين أو من أخذ عنهم في تقسيمهم.

الأمة إلى قسمين كبيرين: مذاهب فقهية، وأحزاب دينية 5 - إهماله للكتابة عن المذهب الإباضي وفقهه وقد كتب عن

كل من المذاهب الفقهية وما يسميه بالأحزاب الدينية. - إرضاء لأصحاب المقالات السابقين ومن يترسم خطاهم أخرج الأستاذ أبو زهرة الإباضية في فرق الخوارج ولما لم يجد شيئا يربطهم بالخوارج أو يجعل لهم مواقف منفردة شاذة تميزهم تلك الفقرة الأولى التي اعتقد أنها تميزهم كما ذكر لهم

ذكر عنهم

هي

بهم

بل على قدر مشترك بين

عددا من الأقوال ليست خاصة الأمة الإسلامية غير الخوارج فيما يقال عنهم أو بعض الشواذ

جميع

حتى من أهل السنة 7 - كنا نطمع من أستاذنا الكبير أن يكون موقفه في هذه القضايا الهامة أوضح وأصرح، وأن يكون أكثر تحررا، وأن تكون مساعيه أكثر جدية ونشاطا وجهدا في التقريب بين طوائف المسلمين، وإزالة الجفاء الذي اصطنعته السياسة والتعصب قديما والاستعمار والجهل والتعصب أيضا حديثا. ويسرني في ختام هذا

- 112 -