الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

يقول في

كتابه

ص

:

49

النفوسي التمزيني الذي ثار مع أصحابه في

أبو يونس وسيم ولاية أبي بكر بن الأفلح» ..

وأبو يونس لم يثر على إمامه أبدا، وبقي عاملا له حتى توفي كما أوضحنا ذلك من قبل - وهو لم يدرك إمامة أبي بكر لأنه توفي في إمامة أفلح وقد تولى ابنه سعد الولاية من بعده على

قنطرارة للإمام أفلح. وكل ما كتبه الدكتور هويدي في هذه الفقرة خطأ، وأشد النقد إنما ينصب عليه بسبب نسبته هذا الكلام إلى الشماخي بتحديد الكتاب والصفحة بينما يحمل الكتاب والصفحة ما يناقض هذا الكلام مناقضة كاملة. هذه شواهد مما كتبه الدكتور هويدي عن الإباضية وهي - مع شناعتها أقل من بعض ما لم نتعرض له ـ وقد كتب عن بني ميزاب كلاما تتقزز منه النفوس، يبدو أنه نقله عن بعض المستشرقين الحاقدين على بني ميزاب بترجمة حرفية ركيكة يظهر فيها - بوضوح - سخافة التعبير والخطأ في نطق الأسماء

وزعم

أنه

الدكتور هويدي تناول بالتحليل بعض مصادر الفلسفة الإباضية ولكنه فيما يبدو أنه نقل تلك الدراسات عن بعض المستشرقين بما فيها من خطأ وجهل بمعاني بعض المصطلحات كما تحدث عن الحركة العلمية والتاريخية بكثير من

التخبط والجهل.

- 133 -