الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٦٦ظروف شاذة، كما وقع على عهد ابن نبهان في عصر ابن بطوطة ولم يكن يكتم ميوله وآراءه في الإمامة عن السلطان فيصل بن تركي سلطان عمان، ولكنه لم يجد منه انقيادا إلى إعلان الإمامة بدسائس الإنجليز الذين يتحينون الفرص للانقضاض على أقطار
الخليج العربي، ومطامعهم في جزيرة العرب، ونقطها ومعادنها لا تحتاج الى تعريف.
وما زال هذا العالم العامل يعمل على بث الدعاية للإمامة لا الله لومة لائم، ولا يخشى في إعلان الإمامة سطوة
تأخذه في غاشم، حتى بدت للعلماء المساعي البريطانية لحمل سلطان مسقط على الاعتراف بالحماية البريطانية. فأسلس العلماء القياد للنور السالمي، شارح هذا المسند، وأعلنوا الإمامة بمبايعة الإمام التقي العلامة سالم بن راشد الخروصي وبذلك نهض المترجم له ببلاده وأقصى عنها خطر الاستعمار، وما في عمان اليوم من إلا وهم تلاميذه، ولا فيهم من روح قوميته مقاومة للمستعمرين إلا منه، فهم مضرم نارها و ملهب أوارها، وأن الإنسان ليعجب كيف استطاع أن يؤلف تلك المكتبة في عمره القصير وهو لم يبلغ الخمسين، فهو في قصر عمره وكثرة كتبه نظير شيخنا الجمال
القاسمي بدمشق رحمهما الله
ومن
تلك الكتب:
•
علماء
1 - تحفة الأعيان في تاريخ عمان جزءان طبع أولهما
في. مصر.
2 ـ الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة، طبع بهامش شرح
طلعة الشمس في أصول الفقه 3 ـ شرح المسند الصحيح للإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي من أئمة القرن الثاني في أربعة أجزاء طبع الأول والثاني منها
- 166 -