الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

15 - الفتاوى العمانية: في سبعة أجزاء منها كتاب حل

المشكلات

16 - رسالة تلقين الصبيان لمدارس عمان وقد طبعت بدمشق بالمطبعة العمومية هذه السنة بإشرافنا وهي رسالة مفيدة للصبيان

والرجال معا

•

17 - المنهل الصافي في العروض والقوافي: أرجوزة تزيد على

300 بيت

•

،

وإذا اطلع المنصف على هذا الشرح، وجد الشارح واسع الإطلاع، وألفى شرحه واضحا مبينا، وتعابيره صحيحة فصيحة، أسلوبها المساواة، فلا هي مسهبة مملة، ولا مفرطة الإيجاز مخلة وأما أبحاثه فيها فإنها تدل على اعتدال في التحقيق وبعد عن التعصب، فكثيرا ما ينقل عن العلماء المخالفين كالحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة، ويستشهد بأحاديث الشيخين وأئمة الحديث كأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارقطني والطبراني والبيهقي وغيرهم من أهل السنة والجماعة، مما يدل على أن الإباضية في المشرق والمغرب مذهب قريب من

مذاهب السنة

والناظر في شرح النور للسالمي عالم عمان، يمتلئ طمأنينة بما ذكرته، وقلما رأينا من رجال المذاهب غير السنية من يستشهد

برجال الحديث والفقه من أهل السنة إلا استشهاد نقد ورد (1). وما أثرت تخريج أحاديث المسند والشرح - ولا سيما ما رواه الشيخان - إلا لتطمئن قلوب إخواني أبناء السنة بأن مسند الربيع الذي بنى عليه المذهب الإباضي هو صحيح الأحاديث، وأكثرها

(1) والعكس صحيح أي أن رجال المذاهب الأربعة قلما يستشهدون بأقوال غيرهم إلا في مقام التشنيع أو النقد أو الرد.

- 168 -