الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٩٠بها في القديم والحديث من باب المناكفة والتحدي وربما وجد من شد وتطرف مراغمة وكيدا فانتسب إلى الخوارج وقال ببعض
شعاراتهم.
ويبقى بعد كل ذلك الإباضية - دون اعتبار للأفراد والشواذ والمتطرفين - مذهبا إسلاميا بقواعده وأصوله المبنية على الأسس الشرعية المعتبرة من كتاب وسنة وإجماع وقياس صحيح، يحمل علوم الشريعة عدوله، ينفون عنه تحريف المغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وشبه المبتدعين
- 190 -
١٩٠ / ٥٨٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.