الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠الثيران المغربية أضخم جثة من حمير أوروبا. وتربية الماشية تحتاج لتأمين السبل اللازمة للحصول على قوتها في سنوات
الجفاف المرير.
كذلك ليس المغرب بلاد صناعة، فوديانه ليست مخازن احتياطية للمياه والأرض تفتقر للفحم الحجري والليثيث، ومنجم الفحم الوحيد المستغل حالياهو منجم كيناسنا وليس مهما جدا. أما منجم جرادة فيبدو أكثر أهمية، لكنه لم يستغل بعد، والنفط لم يتفجر حتى الآن، ولم يعثر الجيولجيون في تربة المغرب على الفحم المتحول من أشجار الغابات، وأنما عثروا على الملح والجبس، ولكن لعنة بلاد الملح قد حلت به منذ أقدم العصور».
ويقول بعد أسطر:
ولا نعني بهذا أن الشمال الإفريقي يشكو الفقر المدقع. فقد
عرفت الجزائر حقبة من الإزدهار الكبير».
ويقول بعد أسطر:
كان ذلك في العصر الفرنسي». ويقول بعد أسطر:
«وأما الجزائر الرومانية فكانت كما يقول علماء الآثار مدينة
بازدهارها لزراعة الزيتون، وقد عثر على آثار في إيطاليا تثبت
قدوم الزيت من شمال إفريقياء. ويردد الناس عبارة أطلقها أحد المؤرخين المسلمين حول ازدهار إفريقيا في عهد الرومان: - كل البلاد من طرابلس حتى
- 200 -