الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧خبرات بعض المؤرخين والفلاسفة والأطباء في العصر
الإسلامي وخصوصا من كتب منهم باللغة العربية يزيدونها إيضاحا في هذا الباب. إلا أن أقوالهم يجب أن تؤخذ بحذر لأنها مفعمة بالأخطاء التاريخية: والخلط بين المسائل». هذه النقرة للمستشرق ماكس ماير هوف، التراث اليوناني ص 38 وبالرجوع إلى هذه الفقرات التي نقلتها في أقرب المصادر التي وقعت عليها بدي تجد أن الصورة التي يراد أن تنطبع في ذهن القارئ عن المصادر التاريخية الشرقية عامة والمصادر العربية خاصة هي
:
ما يلي: 1 - الدراسات الشرقية تتسم بالانغلاق على الرأي العام. 2 ـ العقل الشرقي لا يميز بين الأسطورة والواقع.
3 - العربي كالبربري لم يكن يعنى بالتاريخ والفضول العلمي
في الشرق الإسلامي أنما نتج عن تسرب الأفكار الداخلية. 4 - المؤرخون الشرقيون ليس لديهم حس بالتاريخ وإنما
يكتبون عن إحساس ديني.
5 - يظن المؤرخون العرب أنهم أدوا واجبهم إذا كتبوا عن
الملوك وسني حكمهم.
6. جميع المؤرخين العرب بما فيهم ابن خلدون لهم ذهنية
شرقيه، ومفاهيم لا يقبلها الغربيون بدون تأويل.
7 - المؤرخون العرب ينقلون أساطير التاريخ بمفهوم عربي
- 207 -