الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

(عاش ابن خلدون في القرن الرابع عشر فلا بد من تأثره بالمؤرخين القدماء، وأسطورة أفريقوس تناقلتها الأجيال بين مؤرخ

وآخر حسب المفهوم العربي التقليدي للتاريخ». ص 98

«إن عدم إحساس المؤرخين العرب بالتاريخ أمر مدهش

"

ص 100

أو ليس في الأرجح إذن أن يكون المؤرخون العرب قد فكروا بحمير التي امتلأت أذهانهم بها، وأغفلوا قرطاجة اليونانية التي لم

يكتشفوا وجودها قط

ص

«100

«وقد ذكر المؤرخون العرب المعروفون بمبالغاتهم خبر ابنة

البطريق». ص 175

والواقع أنه لا يسهل علينا مع المؤرخين العرب أن نميز

الحقيقة من الخيال»

». ص

175

«وليس ذلك بسبب الغموض والإبهام اللذين اكتنفا كتاب

المؤرخين العرب عن العلاقات العربية البربرية. ص 178.

•

وقد تكون القصة منحولة لكن العثور على هذه الحيوية لدى مؤرخ عربي من الأمور السارة». 22 ص 187

«ولا يذكر المؤرخون العرب بجفافهم المعتاد وعدم اهتمامهم بتحليل الأسباب عن ذلك الشيء الكثير». 22

ص

189

والغريب أن الكاهنة قد ألهت خيال المؤرخين العرب الذين

أعطوا عنها فكرة حية بخلاف عادتهم في الكتابة». 22 ص 192.

•

- 206 -