الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣١٤الحسينية
إبو زياد أحمد بن الحسين الطرابلسي عاش في القرن الثالث الهجري وألف مجوعة من الكتب حسبما يقول المؤرخون لم أطلع على شيء منها، ونظرا لما يقوله عنه كتاب المقالات من الإباضية فإن فرقته تمتزج مع فرقة أخرى تسمى العمدية ويبدو أن أصلهما كان واحدا ولكن أئمتهما اختلفوا فقال بعضهم بمقالات تقترب من الإباضية وقال آخرون بمقالات تقترب من المعتزلة ولهم مقالات الأطراف وقد ذكر لهم أبو عمرو. تبتعد عن جميع المقالات يمكن أن نلخصها فيما يلي:
المارغني عددا من
1 - لا يشرك من أنكر سوى الله
عثمان بن
خليفة
2 - حكموا بتشريك المتأولين المخطئين من أفراد الأمة. 3 ـ الحب والرضا والولاية والعداوة والبغض والسخط أفعال لله
وليست بصفات له.
4
- يسع جهل معرفة محمد وليس على الناس إلا معرفة المعبر عنه. هكذا
5 - أباحو الزنا وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك يتقي بها
ويغرم بعد ذلك
•
6 - الحرام المجهول معاقب عليه. 7 - فرقوا بين الأسماء والأحكام فسموا اليهود منافقين وسموا المتأولين مشركين وأجازوا السبي منهم وأحلوا النكاح منهم، وهم
عندهم مشركون فيما زعموا.
8 - حجة الله تنال بالفكر في دين الله اضطرارا. و ـ لا يجوز أن يبعث الله رسولا إلا بعلامة يعرف بها ويفرز
عن غيره ولا يكون حجة إلا بها
- 314 -