الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣١٥10 ـ لم ينه الله المشركين والبالغين عن غير الشرك، ولم يأمرهم بغير التوحيد فإذا وحدوا لزمتهم جميع الفرائض ونهوا عن
جميع المعاصي.
11 - العقلاء يتفاضلون في التكليف والاستطاعة ولا يتفاضلون في العقل.
12 - خوف الرسل خوف إجلال لا خوف عقاب
13 - تجوز الولاية والبراءة بشريطة.
14 - أهل الجنة يخافون ويرجون، والموتى تأكلهم الأرض إلا
عجب الذنب
وبالتأمل فيما نسب إليهم من مقالات يتبين أن فيها ما يخرجهم عن الإسلام، ولذلك فلست أدري لماذا يحشرها كتاب المقالات ضمن فرق الإباضية، إنما فيما يبدو لي إذا لم تكن خارجة عن الإسلام وإذا كان ما ينسب إليها صحيحا فهي فرقة مستقلة داخلة تحت العنوان العام. وقد سبقني الشيخ أبو زكرياء الوارجلاني إلى شبيه من هذا القول حيث قال: «إن طائفة تنتحل اسم الإباضية يقال لهم العمدية لم تجمعنا وإياهم جامعة من قبل وهم يزعمون أنهم إباضية، يسندون مذهبهم إلى عبد الله بن مسعود رحمه الله وهم أتباع عيسى بن عمير.»
فليس كل من انتسب إلى الإباضية اعتبر إباضيا وليس كل من
مسألة
من مسائل الاجتهاد يعتبر خارجا عن
خالف من الإباضية في الإباضية ورئيس فرقة مستقلة ويكون له عنوان مستقل.
- 315