الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

1 - النكار فرقة مستقلة لها مقالاتها اصة بها فهي ليست فرقة من فرق الإباضية أو جزءا منها وإنما هي فرقة من فرق المسلمين عامة

2 ـ الحسينية والسكاكية هما أقرب إلى أن تكونا فرقتين خارجتين عن الإسلام ولذلك فهما ليستا من الإباضية ولا داخلتين في حسابهم فعلى رأي من اعتبرهما خارجتين عن الإسلام هما ليستا من فرق المسلمين وعلى رأي من حكم عليهما بالنفاق فهما داخلتان تحت العنوان العام (الإسلام) وليس تحت عنوان الإباضية. 3 - الفرثية والنفاثية ليستا فرقتين مطلقا، والعالمان اللذان تنسبان إلى اسمهما هما عالمان من علماء الإباضية لهما آراء في مسائل اجتهادية فرعية مما يقع في مثله الخلاف كل يوم فلا داعي لأن يعتبرا إمامين لفرقتين ولا داعي لأن يعتبر من عمل بفتواهما

فرقتين من فرق الإباضية.

4 ـ الخلفية أتباع زعيم سياسي ثار على الدولة واتبعه ناس في

ثورته مما

يقع مثله في كل زمان وكل مكان ولم يتعرض لمسائل الدين ولم تعرف عنه فيه مقالة ما عدا مطالبته باستقلال الناحية التي هو فيها عن تبعية الدولة ولا شك أن اعتبار أتباعه فرقة من الإباضية واعتباره هو إماما لفرقة من الإباضية خطأ تاريخي. قد يعتبر هو وأتباعه فئة باغية تطالب بالرجوع إلى نظام الدولة أو تقاتل ـ وهذا ما وقع بالفعل حتى انتهى أمره ـ أما أن تعتبر فرقة فليس هذا بصحيح وإلا لاعتبر كل الثائرين والخارجين عن الدول

رؤساء فرق واعتبار أتباعهم فرقا وهذا ما لم يكن ولا يمكن

أن يكون. والخلاصة من هذا كله أن النكار فرقة من فرق المسلمين إمامها أبو المعروف شعيب بن المعروف، والحسينية والسكاكية

الحقيقي

- 319 ..