الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

آراء الإباضية في الصحابة

لاشك أن القارئ العادي الكريم يستغرب هذا العنوان، ولكن الدعاية التي سلطها المغرضون على الإباضية، والإشاعات التي يطلقونها زاعمة أن الإباضية يكرهون الصحابة أو بعض الصحابة: ثم موقف بعض المتطرفين من الإباضية واستجابتهم للتحدي ورد الفعل - في مواقف إحراج - مما يسهل أنفلات كلمات منهم

أحيانا

" …

كل هذا يقتضينا أن نعرض هذا الموضوع على القارئ الكريم لوضح له رأي الإباضية الحقيقي فيه، بعيـ الإشاعات والتطرف.

جاء في رسالة لإبي المهدي عيسى بن إسماعيل شيخ العزابة في حينه يرد فيها باسم عزابة بني مصعب على أبي علي بن أبي الحسن البهلولي، ما يلي: فنبدأ بمسألة الصحابة رضوان الله عليهم، وذلك قولك بلغنا عنكم أنكم تبغضون بعض الصحابة، فيا سبحان الله. . . كيف نبغض الصحابة مع ورود النصوص في فضائلهم، والثناء عليهم كتابا وسنة، يأبى الله ذلك والمسلمون، بل عندنا في

هم

الحالة

التي

ذكرهم الله عليها من العدالة والنزاهة والطهراة والثناء والمحبة، قال وجل: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون

الله

عز

بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون الله} الآية وكذلك جعلناكم أمة وسطا) الآية (محمد رسول الله والذين معه الى آخرها لقد رضي الله عن المؤمنين إذ

يبايعونك الآية إلى غير ذلك

من

الآيات، وهم بالحالة التي

21

221

-

321 -