الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

وتحدث الإمام نور الدين السالمي عن آراء الإباضية في التعامل مع غيرهم من أصحاب المذاهب، نستطيع أن نستخلص منه

ما يلي:

1 - نرى حق الوالدين، وحق ذي القربي، وحق اليتامى وحق المساكين، وحق أبناء السبيل، وحق الصاحب، وحق الجار، وحق ما ملكت أيماننا أبرارا كانوا أو فجارا

2 - نؤدي الأمانة إلى من استأمنا عليها، من قومنا أو

غيرهم.

3 - نوفي بعهود قومنا وأهل الذمة وغيرهم

4 - نجير من استجارنا من قومنا وغيرهم.

منهم

عن القتال، المعتزل بنفسه

5 ـ يأمن عندنا الكاف 6 ـ ندعو إلى كتاب الله، ومعرفة الحق وموالاة أهله، ومفارقة الباطل وعاداة أهله 7 - من أنكر حق الله، واستحب العمى على الهدى، وفارق

المسلمين وعاندهم، فارقناه وقاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله أو يهلك على ضلالته

8 - من أنكروا حق الله، وفارقوا المسلمين، وعاندوهم، لا

نستحل

سبي

نسائهم، ولا قتل ذراريهم، ولا غنيمة أموالهم، ولا

قطع الميراث منهم. و ـ لا نرى الفتك بقومنا، ولا قتلهم غيلة في السر لأن الله لم يأمر به في كتابه، ولم يفعله أحد 10 ـ نرى أن مناكحة قومنا ومواريثهم لا تحرم علينا ما داموا

يستقبلون قبلتنا

من المسلمين.

(1) كلمة قومنا يريد بها الإباضية أصحاب المذاهب الأربعة في الغالب وقد تطلق

على جميع مخالفيهم من المذاهب بدلالة السياق أو القرائن.

- 357 -