الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩23 - ونرضى من المرجئة أن يتقوا الله
ربهم
4
، وأن يؤمنوا
للمؤمنين في ولاية من لم يدركوا من المسلمين، والبراءة ممن لم يدركوا من أئمة الظلم، فيتولوا بشهادتهم، كشهادة من يشهدون اليوم عليهم بالضلالة. وأن لا يسموا الحكام بغير ما انزل الله من
أسمائهم.
ربهم
6
ولا يجعلوا
24 ـ ونرضى من أهل السنة، أن يتقوا الله، وأن يقروا بحكم القرآن، ويوقنوا بوعده، وأن يستحلوا من أهل البغي والعداء والظلم ما أحل الله من فراقهم وقتالهم حتى يتوبوا. 25 - ونرضى من البدعية أن يتقوا الله ربهم،، وأن يعملوا بسنة رسول الله لا. ويتولوا على العمل بها. وإن ضعفوا عنها. 26 - ونرضى من سائر قومنا أن يتقوا الله حکمه تبعا لحكم قومهم، وأن لا يتمسكوا بطاعة قوم يعصون الله، فإن الله لم يأذن لأحد أن يعطي عهده من يعصى أمره. راجع تحفة الأعيان الجزء الأول. ابتداء من صفحة 81 ولعل القارئ الكريم - بعدما عرضت عليه ـ يرى أن الإباضي يعتبر جميع المسلمين من مختلف مذاهبهم إخوة له يتساوون معه في الحقوق والواجبات، وهو يعترف لهم بجميع الحقوق التي أوجبها الله للمسلم ويفي لهم بها، ويطالبهم بجميع الواجبات التي أوجبها الله على المسلم ويدعوهم إلى القيام بها، ولا يتردد إلا في حق واحد وهو الاستغفار، فهذا الحق - وحده - يراه الإباضي حقا خاصا بالمؤمن الموفي بدين الله لا يمكن أن يمنح للمتهاون الذي يرتكب المعصية، سواء كانت معصية فعل، أو معصية ترك، أو معصية تأويل. - مالم يتب منها - أما في غير هذا فالمسلمون في جميع مذاهبهم متساوون في الحقوق والواجبات، اللهم إلا بالنظر الى من ارتكب ما يخرجه من الإسلام جملة بما أجمع المسلمون
- 359 -