الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٤٦٩للموضوع كله إنما تكتمل بوجود تلك الملاحظ والتعاليق والردود.
ولذلك فقد نقلت - فيما يتعلق بملاحظات الدكتور صبحي - نصوص الملاحظات ثم النقاش الذي أجريته حولها، أما فيما يتعلق بتلك التي عثرت عليها أثناء البحث والدراسة فقد نقلت بعضها كاملة بنصوصها، وأخذت بعضها مقتطفات، وقد رأيت من أن أبدأ بعرض الملاحظات لأنها أصبحت تكون جزءا من هذا القسم
ثم أنتقل بعدها إلى بقية الملاحظات ثم الختاميات. كما يلي
:
الخوارج أيضا.
وساطة المعتزلة
تأثير المعتزلة.
التقاء الخوارج والمعتزلة.
رأي شخصي.
نبذة عن الخوارج بقلم أبي إسحاق طفيش.
رأي عالم كبير.
ردود وتعاليق
إجابات وردود
وبهذا أرجو أن أكون قد أوضحت جوانب كثيرة كان يكتنفها
الغموض، وكشفت عن جوانب تكاد تكون مجهولة للكثير، وتحدثت بصراحة المسلم إلى أخيه المسلم، في شئون كانت تتجنبها كثير من الأقلام وتخشى الخوض فيها مراعاة للأحاسيس والعواطف، ومجاملة للأفراد على حساب المبادئ، وللفرق على حساب المذاهب وللمذاهب على حساب الأمة. وقد آن أن تتجمع الأحاسيس والعواطف والمبادئ كلها! وأن يتجمع الأفراد والفرق والمذاهب كلها، في الاتجاه إلى الله فقط وطاعة الله فقط واعتبار
- 469 -