الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٤٧٠

أن

جميع

ذلك إنما يكون شيئا واحدا هو الأمة الإسلامية، وأن هذه الأمة مكلفة من الله تبارك وتعالى بتبليغ رسالة الإسلام إلى البشرية، وأنها مكلفة قبل التبليغ أن تعيشها سلوكا وتطبيقا وأنها لا تستطيع أن تعيشها سلوكا وتطبيقا إلا إذا عادت كما كانت

أمة واحدة.

الخوارج أيضا

قال الأخ الدكتور أحمد صبحي في ملاحظاته عن هذا

الكتاب.

«لفظ (الخوارج) وفقا لمفهومه التاريخي حيث تحدد المصادر التاريخية بداية ظهور الخوارج بانشقاق بعض أنصار علي عليه عقب التحكيم. - لا نعني إطلاقا الخروج عن الدين، فاللفظ لا يحمل إطلاقا أي معنى من معاني الإدانة بالكفر من الناحية التاريخية، ولكنه اكتسب هذا التصور تحت تأثير كتاب الفرق والمقالات تماما، كما ترك هؤلاء انطباعا لدى المسلمين. إن الاعتزال يعني الانشقاق، أريد أن أقول ليس هناك ما يمنع أن يعتز الخوارج بهذه التسمية، كما كان يعتز المعتزلة بلقبهم بصرف النظر عن اعتبارك الإباضية فرقة منهم أم لا. ليس مجرد رفض التحكيم، وإنما الإنشقاق وما أعقبه لعلي، وهذا هو الذي يحدد اعتبار الإباضية خوارج أم لا: هل كانوا ممن حاربوه؟ واعتبروه شاكا في إمامته حين قبل التحكيم، أم. مجرد الحكم بخطا التحكيم؟ المسألة على أي حال

ديني

".

حربهم

سياسية بحتة، لا تتعلق بأصل أخي الدكتور لا زلت أخالفك الرأي في هذه الملاحظة وذلك أن المصادر التاريخية التي تناولت الحديث عن تلك الفترة كانت

-470 -