الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٤٩٥1 ـ قال أبو الفرج بن الخطيب الحنبلي: المنتسبون في زماننا (القرن الثامن الهجري إلى أهل السنة والجماعة من أتباع الأئمة الأربعة ثلاث طوائف، أشعرية، وماتريدية وأثرية، فجمهور المالكية وأكثر الشافعية أشعرية، وغالب الحنفية ماتريدية، الحنابلة أثرية. وجمهور
2 ـ قال الصلاح الصفدي: غالب الشافعية أشاعرة، والغالب في الحنفية معتزلة، والغالب في المالكية قدرية، والغالب في
الحنابلة حشوية.
انظر شرح لامية العجم.
3 - ذكر الصفدي أن العلامة الماوردي الذي يحسبه الناس من أكابر الشافعية من فضلاء المعتزلة.
4 ـ قال الصفدي أيضا: وأصحاب الرأي والتأويل الذين منهم أبو حنيفة وأصحاب الأشعري هم ضد أصحاب الظاهر كالحنابلة
وأتباع داود بن علي. 5 - ذكر ميرغياث: أن الإمام أحمد من الحشوية. 6 - ذكر السعد والراغب أن الإمام أبا حنيفة من المرجئة 7 ـ قال ابن حبيب المالكي: في شرح غريب كتاب الجامع في حديث مالك وقد سئل عن الداء العضال، قال أخبرنا مظرف أنهم سألوا مالكا الداء العضال فقال: هو أبو حنيفة وأصحابه. عن وذلك أنه ضلل الناس بوجهين: الإرجاء، ونقض السنن بالرأي،
فهو عندنا أشأم مولود في الإسلام، ضل به خلق كثير .. 8 ـ قال ابن حبيب: وقد كان من رأي الزائغ عن الحق أبي
حنيفة وأصحابه، قتل المسلم بالكافر المعاهد.
9 ـ قال الغزالي: كل فرقة تكفر مخالفتها فتنسبها إلى تكذيب الرسول عليه السلام. فالحنبلي يكفر الأشعري، زاعما أن كذب
-495 -