الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

الرسول عليه السلام في إثبات الفوق لله تعالى، وفي الاستواء على العرش، والأشعري يكفره زاعما أنه شبه كذب الرسول عليه السلام في أنه تعالى «ليس كمثله شيئ 10 ـ ذكر ابن الشحنة أن الحنابلة حكموا بكفران الأشعري وبإباحة دمه، وطمس قبره خوفا عليه من أن ينبشوه وكذلك

الحنفية خطأوا الأشعري.

"

أنه

ذكر

11 - قال القاضي عياض بتكفير الإمام الغزالي، وذلك قول الجاحظ وتمامة ثم قال: وقد نحا الغزالي قريبا من هذا المنحى في كتابه التفرقة، وقائل هذا كله كافر. 12 ـ قال الشيخ عليش عن الفخر الرازي: ولقد استرقوه في بعض العقائد فخرج فيه إلى قريب من شنيع أهوائهم (اي الفلاسفة)

ولذا حذر الشيوخ من النظر في كثير من تأليفه 13 ـ كتب ابن الحداد كتابا في الرد على الشافعي، وكان سيئ الرأي في أبي حنيفة.

14 ـ قال الشافعي: ما رأيت كأهل مصر، اتخذوا الجهل علما، لأنهم سألوا مالكا عن مسائل فقال لهم ما أعلمها، فهم لا يقبلونها ممن يعلمها، لأن مالكا قال لا أعلمها.

15 ـ قال صاحب الفتاوى الخافية: إذا قال شافعي المذهب: إلهي ما عرفناك حق معرفتك، أو يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى، أو يقول العمل في الإيمان، أو يقول الإيمان

يزيد وينقص، لا تجزئ الصلاة خلفه 16 - قل أبو اليسر: اقتداء الحنفي بالشافعي غير جائز.

في أنه تعالى ليس كمثله شيئ 17 ـ ذرك صاحب المبسوط أن الصلاة خلف الشافعي غير

جائزة إذا كان متعصبا في مذهبه

-496 -