الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٥٥٠

:

ويقول في صفحة 79 ما

يلي

«وأما قولك: وكفروا عليا وأكثر أصحابه فقد علمت

صدر الرسالة:

وبعد عدة سطور يقول:

إذا علمت ما قررنا وانتقش في صحيفة ذهنك ما كتبناه، وجب عليك الإنصاف، وترك التعصب والاعتساف، وليت شعري من أين لك أن ترمي المسلمين بالباطل، وتنسب إليهم ما هو عن الصحة عاطل، فهل عرفت ذلك بالاطلاع على كتبهم، أو بمباحثة، أو بلغك من بعض الأوباش المتشدقين

وقعت لك

علمائهم مع وماذا عليك لو عملت بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. وقوله: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم) وقوله: لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم. أتقولون على الله

وأوليائه مالا تعلمون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. فإن قلت أني لم أت بشئ من عندي، وإنما هو كلام صاحب المواقف لم ينسب ذلك للوهبية المتبعين لهم أهل الجبل الذين

جزمت فيهم بما ذكر» ويقول بعد أسطر:

«فلو تمهلت وسألت أمر طلبتنا، أو أخذت كتابا من كتبنا

«<.

وبعد عدة سطور ينقل كلام التاج السبكي فيقول: ولعل سببه عدم التحري في النقل، وهذا دأب كثير من العلماء كما قال التاج السبكي في طبقاته: إن المؤرخين على شفا

6

- 550 -