الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٩قيل عن الإباضية
وكل من يتهم الإباضية بالزيغ والضلال، فهو ممن فرقوا
دينهم، وكانوا شيعا، ومن الظالمين الجهال
، جمع
الله ما فرقوا
ورتق ما فتقوا، ومزق شمل اعوان المستعمرين، والله محيط
بالكافرين»
خلاصة الرسائل في ترتيب المسائل طبعة سنة 1356 هـ
عضو المجمع العلمي العربي عز الدين التنوخي ه «وإذا كان الإباضيون أصحاب أمجاد في الماضي، فلا زالوا
كذلك في عصرنا الحاضر»
والزهد»
إسلام بلا مذاهب مصطفى الشكعة
«ومن كل هذا يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم»
كتاب المذاهب الإسلامية محمد أبو زهرة
«قول ابن إباض أقرب الأقاويل إلى السنة»
الكامل: المبرد
ورجال الإباضية يضرب بهم المثل في التقوى والصلاح
تاريخ فلسفة الإسلام في القارة الإفريقية: يحي هويدي ه «إطلاق لفظة الخوارج على الإباضية - أهل الإستقامة - من الدعايات الفاجرة التي نشأت عن التعصب السياسي أولا ثم المذهبي
ثانيا»
أبو إسحاق طفيش
ه «يمكن أن تعتبر الإباضية أستاذة الفرق الإسلامية في تأصيل
قضايا العقيدة.
9 -
بيوض ابراهيم بن عمر