الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٨تغيب التحديات وتجد القلوب نفسها تحاول أن تصحح عقيدتها وعملها بالأصل الثابت في الكتاب والسنة غير خائفة أن يقال عنها ترکت مذهبا أو اعتنقت مذهبا.
ولن نصل إلى هذه الدرجة حتى يعترف اليوم أتباع جابر وأبي حنيفة ومالك والشافعي وزيد وجعفر وأحمد وغيرهم ممن يقلدهم الناس أن ائمتهم أيضا يقفون في صعيد واحد لا مزية لأحدهم على الآخرين إلا بمقدار ما قدم من عمل خالص الله.
-8 -
٨ / ٥٨٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.