الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٩٧وإنما وقع في عدد من الانزلاقات بسبب جهله بحقيقة تاريخهم وجهله بحقيقة مقالاتهم وجهله بالفروق الحقيقية بين المذاهب التي تحدث عنها ونسبها جميعا إلى الخوارج. لم يبق لي في ختام هذا النصل إلا أن أذكر أن خلف الإباضية كسلفهم بحاولون بكل ما أوتوا من جهد أن يتقربوا من بقية المسلمين تجمع كل من أقر بالجمل الثلاث مهما كان مذهبه. وإذا سعى
إليهم
أحد
(
وكلمة المسلمين
منهم ذراعا سعوا إليه باعا. وهم يتعاملون مع جميع المسلمين على مدى التاريخ كما يتعاملون مع أنفسهم، ويدعون كامل الحق لغيرهم من المسلمين أن يكيفوا عقائدهم وعباداتهم على ما صح عندهم من طرقهم التي وثقوا بها واعتمدوها، وليس يطلب الإباضية من غيرهم هذا الحق وهو أن يتركوا في عقائدهم وعباداتهم
على ما صح عندهم ووثقوا به واعتمدوه
7
- 97 -
٩٧ / ٥٨٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.