-الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط. وزارة الأوقاف
الجزء ١ · صفحة ٢١وكذلك في بعض البلاد الأوربية الشرقية، ولكن شيئا من ذلك لم
يتاكد بصفة قطعية (1).
الاباضية ليسوا خوارج
لقد ظلمهم كتاب المقالات في العقائد، فاعتبروهم من
3
من
الخوارج - وهم ابعد الناس عن الخوارج - فالصقوا بهم عددا الشنائع والمنكرات لا علاقة لهم بها، وقسموهم الى عدد من الفرق ثم جعلوا لكل فرقة منها اماما، ثم نسبوا الى كل امام منهم جملة من الاقوال كافية لاخراجه من الاسلام. ولا اصل لتلك الفرق ولا لاولئك الائمة، ولا لمقالاتهم عند الاباضية، بل يبرأون ممن يقول
بذلك (2).
ومن تلك الفرق فرقة الحفصية وفرقة (الحارثية وفرقة «اليزيدية» ثم فروعها. ومن الائمة الذين ينسبونهم الى الاباضية ائمة هذه الفرق وفروعها. وكل ذلك لا صحة له
(1) يوجد ايضا الأباضية في جمهورية غانا بغرب افريقيا
(2) لاحظ كثير من الكتاب المحدثين الذين عنوا بدراسة المذهب الاباضى ان ما كتبه كتاب المقالات عن الاباضية
هو كذب وافتراء لا يمت الى الحقيقة بصلة
واقول ان كتاب المقالات كالاشعرى والشهرستاني وابن حزم والبغدادي وغيرهم عندما لم يجدوا شيئا
من
مبادئ الاباضيه يتوجه اليه النقد والطعن اخطلقوا لهم أشياء والصقوها بهم زورا وبهتانا
19 -