-الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط. وزارة الأوقاف
الجزء ١ · صفحة ٣٣4 - عمل اهل المدينة او اجماعهم ليس حجة على غيرهم
5 - مذهب الصحابي ليس حجة على غيره.
6 - اذا تعارض قول الرسول وعمله ولم يمكن الجمع بينهما علم فالقول اقوى لانه اساسا موجه الينا، والعمل يحتمل الخصوصية. 7 - ما لا يتم الواجب به فهو واجب
- لا خيار للناس في حكم ثبت بنص القرآن ويدخل في هذا قضية
التحكيم
9 - لهم في عدالة الصحابة ثلاثة اقوال:
القول الأول: الصحابة كلهم عدول الا من فسقه القرآن كالوليد بن عقبة وثعلبة بن حاطب
القول الثاني: الصحابة كلهم عدول وروايتهم كلهم مقبولة الا في الاحاديث المتعلقة بالفتن ممن خاض في الفتن
القول الثالث: الصحابة كغيرهم من الناس من اشتهر بالعدالة فكذلك، ومن لم يعرف حاله بحث عنه. قال السالمي في طلعة
الشمس:
اما الصحابي فقيل عدل
وقيل مثل غيره والفصل
بأنه عدل الى حين الفتن
وبعدها كغيره فليمتحن
31 -
٣٣ / ٦٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.