-الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط. وزارة الأوقاف
الجزء ١ · صفحة ٥٨والكافرين من اجل معصيتهم واجب على كل مسلم وان هذه المحبة يجب ان تتوجه الى جميع اولياء الله في جميع الازمنة والاماكن على الاجمال وان يقصد الى من ثبتت ولايتهم لله بالاسم او بالصفة ممن مضى وان يتعامل مع الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الاساس كما يجب ان يبرأ من الكافرين والعصاة في جميع الازمنة والامكنة هكذا على الاجمال، وان يقصد ببراءته من عرف بالاسم او بالصفة وان يتعامل الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الاساس اما من عرفهم في زمانه و لم يعرف احوالهم من الطاعة والمعصية فيجب عليه ان يقف فيهم لا يتولاهم ولا يبرأ منهم حتى يعرفهم بيقين لان الولاية والبراءة لا تلزم الا باليقين كالمعرفة الشخصية او شهادة العدلين ولا تبطل الا بيقين.
3 - يرون ان جميع المسلمين يتساوون في الحقوق والواجبات ما عدا شيئا واحدا وهو الدعاء بخير الجنة وما يتعلق به فانه حق خاص
للمتولى اى المسلم الموفى بدينه الذي يستحق الولاية بسبب طاعته اما الدعاء بخير الدنيا وكذلك بما يحول الانسان من خير الدنيا الى خير الآخرة كقول الانسان تعرف انه منحرف عن الاستقامة رزقك الله توبة نصوحا، او هداك الله او رزقت الصحة والعافية او رقاك في مراتب الوظيفة فان هذا كله حق جائز لكل احد من المسلمين تقاة وعصاة.
4 - عندما تكون الاجهزة الحاكمة جائرة غير متمسكة باحكام
56