الإباضية مذهب إسلامي معتدل (ط. وزارة الأوقاف) علي بن يحيى معمر

-الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط. وزارة الأوقاف

الجزء ١ · صفحة ٦٠

حجة، و لم يتطرف الى الجانب الثاني فينفى حجية الاجماع، او امکانه او اثباته او وقوعه وسلم بوقوعه بكلا قسميه القولى والسكوتى في عهد الصحابة احتمال وقوعه في كل عصر الى قيام الساعة. ورأى ان الاجماع المحدود في نطاق مذهب معين او بلد هو حجة ظنية على المجمعين وليس له قوة الاجماع وينبغى ان يجعل اسم اتفاق لا اسم

الاجماع

وهو لم يتطرف في موضوع القياس فيمنع اعتباره دليلا شرعيا اذا استوفى شروطه ولم يتطرف الى الجانب الآخر فيرد به النص

وقبل الاستدلال بالاستصحاب والمصالح المرسلة ولم يتطرف في موضوع العقيدة الى جانب فيقع في التشبيه ولا الى الجانب الثاني فيقع في نفى ما اثبت الله تبارك وتعالى لنفسه او اثبته له رسوله ال

و لم يتطرف في موضوع القدر فيميل الى جانب السلبية حتى يقول ان الانسان مجبر على اعماله وهو كالميت بين يدى الغاسل او يميل الى جانب الايجاب حتى يزعم ان الانسان يخلق افعاله ولم يتطرف في موضوع مرتكب الكبيرة فيوافق من يحكم عليه بالشرك ولم يقف موقف المرجئة» الذين يفتحون ابواب الجنة للعصاة كانها فندق يملكون مفاتحه على مبدأ لا تضر مع الايمان معصية)

هم

والآن وقد عرف القارئ الكريم الاسس التي بني عليها المذهب

58