-مختصر تاريخ الإباضية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٧٠وعقدوا الامامة بعده لابن عمه الامام عزان رضي الله عنه وهو ابن قيس بن عزان بن قيس ابن الامام أحمد بن سعيد سنة 1285 هـ (سنة 1868 م) واستولى على جميع عمان، واستشهد بمطرح سنة 1288 هـ (سنة 1871).
وملك بعده السيد تركي بن سعيد، وفي أيامه استولى على ظفار وألحقها بمملكته. وفي أيامه انفصلت المكلا ثغر حضرموت عن حكومة مسقط، واستولى الايرانيون على شهبار أحد ثغور مكران. ومات سنة 1305 هـ (سنة 1881).
،
ثم ملك من بعده ولده السيد فيصل بن تركي، وفي أيامه أعني في جمادى الثانية سنة 1331 هـ (سنة 1912 م) حدثت الثورة بعمان ونصب الامام سالم بن راشد الخروصي، واستولى على غالب داخليه عمان، ومات السلطان بعد الثورة في تلك السنة ليلة رابع
ذي
القعدة
وملك ابنه السلطان تيمور بن فيصل. وفي أيامه قتل الامام سالم ابن راشد سنة 1338 هـ (سنة 1919) قتله أعرابي أراد انفاذ حكم عليه. فبايع العمانيون محمد بن عبد الله الخليلي اماما بعده
وفي أول سنة 1339 انعقد «مؤتمر السيب» وعقد هناك صلح بين السلطان والامام على بنود: أهمها عدم تدخل السلطان في
داخلية بلاد الامام، وعدم تدخل الامام في داخلية بلاد السلطان
•
انتهى ما لخصه الشيخ العماني الفاضل، وهو على ما فيه من الاختصار مفيد للغاية، ان غالب الناس لا يطلبون من تاريخ الأمم التي يجهلونها أكثر مما ذكره، والتفاصيل المسهبة بذكر العلماء والأدباء والشعراء والوقائع الداخلية حربية كانت أم مدنية وغيرها وغيرها من كرامات الأولياء والصالحين وفضائل الأئمة والملوك العادلين انما يعنى بها ويحرص على الوقوف عليها فريقان من