مختصر تاريخ الإباضية (ط. الضامري) سليمان بن صالح بن عمر الباروني أبو الربيع

-مختصر تاريخ الإباضية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٨٦

-

وتمثيلا، وأسرفوا أيما اسراف، وأتوا بكل أنواع الفظائع التي تأباها الانسانية ويحرمها النظام الدولي والشرع المحمدي أشـ تحريم. فكأنما الوازع الديني لم يخلق في نفوسهم ولا سكن حتى بجوارها، ولعمري ان البيتين المشهورين:

ملكنا فكان العدل منا سجية فلما ملكتم سال بالدم أبطح

فحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل اناء بالذي فيه ينضح

لهما أحسن ما يتمثل به أبو منصور ونفوسة عند الفخر والمقابلة بين عملهم وعمل بني الأغلب. فسبحان من لا اله غيره ولا خالق سواه، يخلق من يشاء كيف يشاء وهو الحكيم العليم، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

•

انتهى ما أردنا جمعه والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي

العظي

وكان الفراغ من جمعه في شهر الله المبارك رمضان سنة 1355 هـ (سنة 1936 م).

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم