السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

فتق بطنه. ونفى أبا ذر) إلى أرض الربذة (2). ونفى رجالا

(د)

ن

المسلمين

يطول تعديدهم. و آوي طريد (3) رسول الله الله مروان بن الحكم وأعطاه

مائة ألف من بيت مال الله، وأبو بكر وعمر لم يؤمناه لما طرده النبي

(4)

وأخافه، وآواه عثمان. وحمى قطر السماء لنفسه والله يقول: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون) (). واستعمل السفهاء من أقاربه، استعمل الوليد

= وكان عمار من المستضعفين بمكة. وقد بايع عمار عثمان مع غيره من المسلمين، ولكن لم يلبث أن ظهرت معارضته لعثمان عنيفة حادة. واشترك عمار مع جماعة من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام في كتاب كتبوه إلى عثمان يلومونه ويعظونه، وأقبل عمار بالكتاب فكان أشد الناس معارضة لعثمان. ونزل عمار بالكوفة ولم يزل مع على بن أبي طالب يشهد معه مشاهده وقتل بصفين في سنة 37 ه ودين هناك. (انظر: ابن سعد: الطبقات الكبرى ج 6 ص 14، والطبرى: تاريخ الأمم والملوك ج ه ص 38).

(1) تحدث عن أبي ذر الغفارى المؤرخون القدامى وكتاب الطبقات وذكروا حسن إسلامه. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد عن الرسول عليه الصلاة والسلام نقلا عن عبد الله ابن عمر: «ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر». ونقلا عن أبي هريرة، قوله عليه الصلاة والسلام: (ما أظات الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أبي ذر من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر» (انظر: ابن سعد: الطبقات الكبرى ج 14 ص 228 ـ دار صادر بيروت. 0 1377 5/ 1957 م)

(2) الربذة: قرية صغيرة على مقربة من المدينة.

(3) كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد طرد الحكم بن أبي العاص وأهله من المدينة بسبب

إيذائهم للرسول عليه الصلاة والسلام) ابن سعد: الطبقات الكبرى: ج 5 ص 26). يحمى من الناس أن يرعى. ويقال حمى فلان الأرض يحميها

(4) الحمى: موضع فيه

کي حتى لا يقرب.

(ه) سورة يونس: آيه 59.

وقد وردت أخطاء في الآية في المخطوط فصححناها.