السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

بسلسلة إلى سارية في المسجد، قيل فأوحى الله تبارك وتعالى، لو كان ذنبه فيما بيني وبينه لغفرت له بالغا ما بلغ، ولكن كيف بعبادى الذين أضلهم؟!

فيا معاشر أهل العقول أيسع ما يصفونه على الناس؟! فكيف توبة موسى

إذا جمع أهل

العلم عقد لعزان، وقد مات على ذلك مات ونشأ

فقالوا له إنه أخطأ منذ عزل الصلت بن مالك إلى أن

من

عليه.

من

نشأ، فكيف

بالذين أضلهم؟! فهذا وما أشبهه من سيرته من التخليط مما يشكك الناس في سيرته إنه يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: ليس حد أعظم من تحريم ولاية المسلمين).

وقولى فيما يروى عنه أيضا أنه قال: «ادرءوا الحدود ما استطعتم

(1)

وإذا وجدتم للمسلم) فرجا فخلوا سبيله». فيا سبحان الله من ها هنا

عجيباً؟! هل هو فحرمة الإمام العدل أعظم حرمة من حرمة المسلمين!! فهل ادر، وا

وأهل دينه للصلت بن مالك بروايته وعلمه؟!

عنه

الحمد

وخلوا سبيله؟! فقد كانوا يجدون للصلت بن مالك رب مخرج

•

فاستحلوا حرمته وحقروا ذمته ونقضوا عهده وحلوا عقده فإن يكن الصلت مؤمناً مسلماً فقد خالفوا الحق على ما روى هذا المارق، وإن يكن

كافراً فيصح كنفره حتى يعلم صدق قوله، فسيرته وروايته حجة عليه لمن كان له بصر فهذا وأشباهه من سيرته مما يشكك الناس. فافهموا رحمنا الله، وإياكم أن يردّ كم هذا المارق لغير دين الله. فقد أوضحنا

(1) كتب في المخطوط * للمسلمين».