الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٦-1?4 -
سائر الناس. وإن يكن كافراً ولم تكن له إمامة فليوضح هذا الضال وأشياعه كفر الصلت أو تغلبه على الإمامة، وروايته التي رواها في سيرته حجة على نفسه من حيث لا يعلم. وإنما التشكيك الذي يشكك الناس فيه أنه قال، وفى كتاب محمد بن محبوب إلى محمد بن على: وما بقى بينك وبين أحد من إخوانك حجاب ولو غزل عنكبوت فلا تهتكه بالظن، فإن شتم المؤمن أو لعنه كتقتله. فيا سبحان الله ما أبين غلطه!! فهلا تمسك بهذه الرواية فى الصلت بن مالك!! فقد هتبكوا في أمره تشكيكه وأما التخليط الذي
الباطن والظاهر
ريب
•
فهذا وشبهه من
يخلط على الناس في سيرته قوله إن الصلت [265] بن مالك اعتزل وبرأ مومي من الخطأ في عزل الصلت وأنه قد استحل ذلك وليس عنده فيه شك ولا روى عنه في سيرته أنه قال: وقد رأيت على حال أن يجتمع أهل عمان بالذين لا يختلف في تقديمهم، والنقة، حتى ينظروا في الصلت بن مالك وراشد بن النظر وعزان بن تميم، فما انفق عليه الرأى وكان الصواب عملنا به إن شاء الله وتمكنا به ولا حول ولا قوة إلا بالله. فهذا هو التخليط!! أرأيتم يا أهل عمان إذا جمع موسى النقات وأهل العلم بالله في أمر الصلت وراشد وعزان، فحرموا عليه ما استحله من الإمام الصلت بن مالك، كيف تكون توبة موسى وهو يروى سيرته ما يشكك الناس به، ويشهد عليهم أن شابا من بني إسرائيل تعلم العلم ليطلب الشرف فلم يبلغه فابتدع بدعا أدرك بها ما طلب ثم ندم على ذلك ورجع إلى التوبة والاجتهاد حتى خرق ترقرته وأوثق نفسه
في