الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥- 10
والعطاء المخصص لكل فرد من المجاهدين والمجاهدات، وتسابقهم في الإنفاق وفى دفع الزكاة، ولم ينس أن يصف ملابسهم رجالا ونساء كما استشهاد بأسماء بعض الأباضية إلى غير ذلك من التفاصيل الدقيقة (صفحة 319 – 330 في المخطوط).
***
وإذا كان مؤرخو ديار الإسلام قد كتبوا عن الخلافة والإمامة مثلما فعل السيوطي في تاريخ الخلفاء؛ وإذا كان الفقهاء قد درسوا الخلافة والإمامة مثلما كتب الماوردى فى الأحكام السلطانية؛ وإذا كان أصحاب كتب الفرق والنحل قد تعرضوا للكلام عن الخلافة والإمامة مثلما فعل عبد القاهر البغدادي، وابن حزم الأندلسى، والشهرستاني، وغيرهم؛ فإننا نجد في المخطوطات العمانية؛ وفى كتاب السير الذي تقدمه للقراء والمؤرخين والباحثين
المديد
الأبحاث من
عن الخلافة والإمامة.
وقد عنى الخوارج والأباضية بموضوع خلافة وإمامة المسلمين، فهم أول من أعلن الخروج على خلافة على بن أبي طالب بعد قبوله التحكيم
وأعلنوا إمامة عبد الله بن وهب الراسبي فى 10 شوال سنة 37 هـ.
وفى هذه «السير والجوابات (العديد من الأبحاث عن الإمامة: كيف يكون «التأميم، أو اختيار الإمام، وكيف تكون صيغة عقد البيعة، وأخلاق الإمام، والشورى فى انتخابه، وأثناء إمامته وواجبات الأنمة تجاه الشعب. والأباضية يفرقون بين الإمام العالم وبين الإمام
وحقوقهم