السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

- 101

-

قد أخطأ أبوه من قبله آدم الله وقد أخطأت أم المؤمنين، فهذا من تخليصه أنه أقر عليه بالخطأ ثم ادعى له القوبة. فأين قوله في مسيرته فيما شدد وضيق التوبة على الناس فيما روى عن الشاب الذى أخطأ أن الله أوحى لو كان ذنبه بينى وبينه غفرت له بالغا ما بلغ ولكن كيف بعبادى [268] الذين أضلهم. فكيف تجوز التوبة لموسى وقد أضل خلقا كثيراً

من خلق الله؟! فأجاز لموسى ما لم يجز لغيره. فافهموا يرته فإنا قد

أوضحنا حجتنا وحجته

•

أسفه

تم زعم هذا المارق أنه يسمى المسلمين السفهاء والضلال، ومن وأضل منه!! إنه كان يخطب ويدعو في خطبته لراشد ويتولاه ويحكم له تم عزل راشدا بالغداة وهو وليه وعقد بالعشى لعزان بن تميم، وتولى عزان وفسق راشدا في خطبته. فقال قائل ما سمعه قد فسق راشدا: وبقايا ما أطعمه في أسنانه!!

والذي كتبناه لكم ما أهل عمان .. كثير منكم يعرفه لأنهم كانوا مع راشد فلما عزل كانوا مع عزان. فنناشدكم الله يا أهل عمان ويا حملة القرآن ولا أصحاب الولاية والبراءة ويا أصحاب الصلاة والزكاة!! لا تضيعوا أصل إيمانكم ولا صلاتكم ولا زكاتكم ولا تحبطوا أعمالكم بولا يتكم أهل الفتن ومن ضل عن السنن ممن قد سمينا لكم في كتابنا أو من قد عرفتم ضلالته من سوى ذلك، فإن الله حرم الولاية للكافرين وأمر باتباع المؤمنين والولاية لهم. قال الله تبارك وتعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا (1)

(1) سورة المائدة: آية …