السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

فقال له عبد الله ما أكرهك من ناس وأنت أفضل منها ولكن أخاف أن يكرهك أهل بيتها، فأغضبه ذلك وخرج من عسكر عبد الله بن يحيى واعتزل عمه ورأى رأياً وقال قولا ونصب رأيه دينا يدعو إليه وأعانه

على ذلك من أعانه من أهل الفسق، ووجد على ما دعا إليه أعواناً

"

ونحن نبرأ من هاتين الفرقتين الشعبية والطرفية. ونحن وأنتم معشر الإخوان الفرقة الثالثة الذى قلنا إن الحق في أيدينا وبرثنا من جميع أهل هذه الفرق، ولا شك في ديننا [305] ولا في دعوتنا. وإنما هلك من هلك من أهل هذه الفرق إذ أعجبوا بآرائهم، واتبعوا أهواءهم، وغلبت عليهم دنياهم، ووجدوا على ذلك أعواناً وأنصاراً فندق كل ناعق منهم بكفره، ومضى كل فاسق منهم على غيه ومكره.

ولو كان كل داع إلى ضلالة أو ناعق نفق لصوب فتنة وجهالة أو مبتدع البدعة وترك السنة والشرعة، لم يجد على ذلك معيباً ولا لدعوته مستجيباً، محمدت الفتن وظهر عدل السنة، فإنا نحذركم الله ونذكركم بالله وبآيات الله ألا تكونوا لهم أمثالا، ولا ترجعوا بعد العلم جهالا، ولا تشتروا بالهدى ضلالا، ولا يرضى أحدكم عن نفسه أن يفارق إخوانه أعوانه من أهل دعوته، فإن الأمر بحمد الله بينكم سهل واضح

ويعيب

لم تختلفوا في شيء تمر فيه التوبة والرجمة.

(1) تحدث جميع كتاب الفرق عن آراء الفرق ومذاهبها مثل البغدادي والشهرستاني

وابن حزم، ومن الكتاب الأباضية القلهاتي صاحب الكشف والبيان.