السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

أبو بيهس فاستحل هو وأصحابه الملاعين أموراً تقشعر منها الجلود، استحلوا نكاح المجوسية!! ثم كان من بعدهم عبد الله بن صفار وأصحابه

الجهمية

وهم الصفرية الخبيثة الغوية ثم من بعدهم الجهم وهم بعد الجهمية الثعلبية، استحلت الثعلبية قتل الناس ضرا وعلانية

•

ومن

وكان هؤلاء أئمة ضلال ودعاة إلى الضلال. ومنهم شعيب الكرماني وداود ومطر ومنصور والهيضم وعزيز وحمزة وأبو إسحاق

وأبو عوف ثم كان من بعد ذلك فرق كثيرة، فرق أهل الضلال، ضلوا

والمعتزلة

وأضلوا كثيراً عن سواء السبيل، ومنهم المرجئة والمجبرة الزنادقة، ونحن نبرأ منهم جميعاً. . . ولولا طول التفسير لفسرنا لكم معاشر الإخوان أحداثهم وآراءهم وقولهم ودعوتهم وأعمالهم وما دانوا به في عباد الله وساروا به فى بلاد الله من الفشم والظلم والجور بعد أن كانوا على الإسلام وثبتت الطائفة من المسلمين على ما قال بن أباض الله رحمه الله من العدل والحق المعروف. ثم افترقت الأباضية على ثلاث فرق، شعيب وأصحابه، وعبد الله

عبد

ابن يزيد وأصحابه، ثم من بعدهم هرون المخالف للمسلمين الخارج من

الله

عدل الحق ونوره، وهم الذين يقال لهم الشعبية. وفرقة ثانية وهو عبد ابن طريف صاحب عبد الله بن يحيى الإمام رحمه الله، بلغنا أنه خطب إلى

عبد الله بن يحيى ابنته وكان هو من الموالى وعبد الله من العرب،

(14 ـ كتاب السير)