السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

- 232 -

على ما قد

عن أفواه الخاصة كما وصل إلينا عن أفواه العامة ما قد وقع بينكم، فإن وصل إلينا خلاف ذلك مما نقله منكم … فتلك حاجتنا وفيه رغبتنا لم نطلب على ذلك عوضاً ولا عرضاً ولا ثمنا … ولا نسألكم عن ذلك جزاء ولا شكوراً. وإنما أردنا بذلك الجزاء من الله علم من رغبتنا وإعزاز الإسلام وأهله وإعلاء كلمته في داركم ومحركم فإن تم هذا فيكم وأوعز عن الرجعة إلى ما كتبنا به إليكم أحد منكم، فإن لنا رأياً في الخروج إليكم والنزول عليكم إن كنا كذلك ولا قوة إلا بالله

،

فإذا نظرنا حجة المحق قويناها معه عليها، وتركنا حجة أهل العلل وطلب المعايب، فإن الذنوب كلها لها توبة إلا قاتل نبي أو من قتله نبي، وما دون ذلك فقيه القوبة. ومن كان إنما يريد بإخوانه العلة فإن الله لا يرضى بالاعتلال. فانظروا رحمنا الله وإياكم لأنفسكم نظر من يعلم أن الكتاب أخذ عليه ميثاق العباد أن يصدقوا بعدل كتابهم، ولا يقولوا على الله إلا الحق، فإن الله سائلكم عن ما حملكم من يثاق الكتاب. فإن أخذتموه بقوة وتفكرتم في الذي كتبنا به إليكم وقد أبلغنا في النصيحة إليكم

وجدتموه كالذى وصفناه من دين ربنا

وأوعزنا في القول إليكم، وما توفيقنا وإلا كم إلا بالله، هو حسبنا

ومولانا

ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم [319] أقوى

معين وأهدى دليل. نسأل الله التوفيق.

تمت السيرة