الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦- 236 -
تم وصف الخصال التي جرت عليها البيعة فيما بينه وبينهم وثبتت بها لهم عليه الجنة فقال، «التائبون) من كل ذنب وخطيئة وعيب وريبة وعمى وشبهة وشك وفتنة وباطل وضلال، «العابدون» المخلصون الله العبادة لا يريدون بها غير الله ولا يريدون بها إلا ما عنده، «السائحون» في الصيام والخيرات، «الراكمون» مع أهل الركوع بتمام ما فرض الله مع الركوع على المصلين الصلاة، «الساجدون» الحامدون، «الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر»، «والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (1)
D
وسار (أهل التقية» منهم في دار التنمية سيرة بينة معروفة غير ملبس عليهم فيها، ولا شكاك ولا مرتابين، يعرفون بسيماهم وورعهم وتحربهم وفضلهم الذى فضلهم الله به فى الناس، وبما خصهم به دون الناس من معرفة الحق وصدق الإخاء والوفاء [321] بما كتب الله عليهم واصلون لمن وصل الله بحقه، قاطعون من عصى الله في حكمه، التراوف والتراحم فيما بينهم ظاهرة مقبولة، كلنهم واحدة بالحجج الواضحة على من خالف الحق ولزم الباطل. هم والناس (خصمان اختصموا في
كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم
رام
•
فالذين
بحمار به
12
(1) نلاحظ هنا أن كاتب هذه السيرة أتى بالآية القرآنية من سورة التوبة: آية 112، مفصلة بالشرح، قال الله تعالى: (التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين).